203 شارع 26يوليو ميدان سفنكس المهندسين

استشارة مجانية
logo

نور ابوزيد | محاسبون قانونيون ومستشارون

  • وقت الاتصال الاحد- الخميس: 9.00 ص - 5.00 م

  • رقم التليفون 01114415444-01001589657

  • تواصل بالبريد الالكتروني info@nourabozied.com

  • الرئيسية
  • من نحن
    • نبذة عن المكتب
    • الهيكل التنظيمي
    • الرؤية و الرسالة
    • الاستثمار في دبي وتأسيس الشركات | نور أبو زيد
    • الاستثمار في مصر وتأسيس الشركات | نور أبو زيد
    • فريق عمل المحاسبة والاستشارات | نور أبو زيد
    • وظائف محاسبين في مصر | انضم إلى فريق نور أبو زيد
  • عملاء مكتب محاسبة في مصر | نور أبو زيد
  • خدمات المحاسبة والاستشارات في مصر | نور أبو زيد
  • خدمات المحاسبة للقطاعات المختلفة | نور أبو زيد
  • الاخبار والمقالات
  • اتصل بنا
  • استشارة محاسبية مجانية | نور أبو زيد للمحاسبة والاستشارات
    • EnglishEnglish
  • الرئيسية
  • من نحن
    • نبذة عن المكتب
    • الهيكل التنظيمي
    • الرؤية و الرسالة
    • الاستثمار في دبي وتأسيس الشركات | نور أبو زيد
    • الاستثمار في مصر وتأسيس الشركات | نور أبو زيد
    • فريق عمل المحاسبة والاستشارات | نور أبو زيد
    • وظائف محاسبين في مصر | انضم إلى فريق نور أبو زيد
  • عملاء مكتب محاسبة في مصر | نور أبو زيد
  • خدمات المحاسبة والاستشارات في مصر | نور أبو زيد
  • خدمات المحاسبة للقطاعات المختلفة | نور أبو زيد
  • الاخبار والمقالات
  • اتصل بنا
  • استشارة محاسبية مجانية | نور أبو زيد للمحاسبة والاستشارات
    • EnglishEnglish
أخطاء الإقرار الضريبي: 6 أخطاء شائعة وكيفية تصحيحها
  • نشره : zinab ahmed
  • سبتمبر 23, 2026
  • الاقسام : الاستشارات الضريبية

أخطاء الإقرار الضريبي: 6 أخطاء شائعة وكيفية تصحيحها

أخطاء الإقرار الضريبي: 6 أخطاء شائعة وكيفية التعامل معها

يُعد الإقرار الضريبي من المستندات المهمة التي تعكس البيانات والالتزامات الضريبية للممول، ولذلك فإن إدخال بيانات غير صحيحة أو ناقصة قد يؤدي إلى الحاجة إلى مراجعة الإقرار أو اتخاذ إجراءات تصحيحية وفق طبيعة الحالة. ولا تقتصر أخطاء الإقرار الضريبي على الحسابات فقط، فقد تنتج أيضًا عن عدم تحديث البيانات، أو اختلاف الأرقام عن المستندات، أو عدم مراجعة الإقرار بشكل كافٍ قبل تقديمه.

فما أخطاء الإقرار الضريبي الأكثر شيوعًا؟ وكيف يمكن اكتشافها وتجنبها قبل أن تتحول إلى مشكلة أكبر؟

في هذا الدليل، نستعرض 6 أخطاء شائعة في الإقرار الضريبي، وكيفية مراجعة البيانات والمستندات قبل التقديم، وما الذي يمكن فعله عند اكتشاف خطأ بعد تقديم الإقرار.

أشهر أخطاء الإقرار الضريبي

الخطأ أين يحدث؟ المشكلة المحتملة
إدخال بيانات غير صحيحة بيانات الممول والإقرار عدم تطابق البيانات
عدم تطابق الإيرادات والمصروفات مع المستندات البيانات المالية اختلاف النتائج عن السجلات والمستندات
عدم مراجعة الإقرار قبل تقديمه مرحلة المراجعة النهائية مرور أخطاء كان يمكن اكتشافها مبكرًا
التأخر في تقديم الإقرار المواعيد الضريبية احتمال تطبيق الآثار أو الجزاءات المقررة
عدم الاحتفاظ بالمستندات اللازمة السجلات والمستندات صعوبة إثبات البيانات عند الحاجة
عدم مطابقة البيانات الإلكترونية الأنظمة والسجلات ظهور فروقات عند مراجعة البيانات

ما أكثر أخطاء الإقرار الضريبي شيوعًا؟

إدخال بيانات أو معلومات غير صحيحة في الإقرار

قد يبدأ الخطأ الضريبي من معلومة أساسية تم إدخالها بصورة غير صحيحة، سواء كانت مرتبطة ببيانات الممول أو النشاط أو الفترة الضريبية أو أحد الأرقام المستخدمة في الإقرار.

وقد تبدو بعض هذه الأخطاء بسيطة، لكن المشكلة لا ترتبط دائمًا بحجم الخطأ نفسه، وإنما بمدى تأثيره على البيانات النهائية ومدى توافق الإقرار مع المستندات والسجلات المرتبطة به.

لذلك، من المهم مراجعة البيانات الأساسية قبل اعتماد الإقرار، والتأكد من أن المعلومات المستخدمة في إعداده تتوافق مع بيانات التسجيل والمستندات المتاحة.

ومن البيانات التي تستحق المراجعة:

  • بيانات الممول أو الشركة.
  • طبيعة النشاط.
  • الفترة التي يغطيها الإقرار.
  • البيانات المالية المستخدمة في الحساب.
  • الأرقام التي تم إدخالها في النموذج.
  • أي بيانات أخرى مطلوبة وفق نوع الإقرار.

والقاعدة العملية هنا هي: لا تعتمد على مراجعة الأرقام النهائية فقط، بل راجع البيانات التي بُنيت عليها هذه الأرقام.

عدم تطابق الإيرادات والمصروفات مع المستندات المؤيدة

من الأخطاء المهمة وجود اختلاف بين الأرقام الواردة في الإقرار وبين السجلات والمستندات التي تدعمها.

فعلى سبيل المثال، قد تختلف الإيرادات المسجلة في السجلات عن البيانات المستخدمة في إعداد الإقرار، أو لا تتطابق بعض المصروفات مع المستندات المؤيدة لها، أو يتم الاعتماد على بيانات لم تتم مراجعتها بشكل كافٍ قبل التقديم.

وهنا تظهر أهمية المطابقة بين الإقرار والمعلومات التي بُني عليها.

قبل تقديم الإقرار، من المفيد التأكد من وجود توافق بين:

السجلات المالية ← المستندات والفواتير والإيصالات ← البيانات المستخدمة في الإقرار.

وكلما ظهرت فروقات غير مبررة بين هذه المصادر، زادت الحاجة إلى مراجعة البيانات قبل اعتماد الإقرار.

وتشير مصلحة الضرائب المصرية ضمن إرشاداتها إلى أهمية مراجعة بيانات الإيرادات والمصروفات والضريبة المستحقة، والاستناد إلى البيانات والمستندات ذات الصلة عند إعداد الإقرار.

عدم مراجعة الإقرار قبل تقديمه

قد لا يكون سبب الخطأ نقصًا في المعلومات، وإنما التسرع في تقديم الإقرار دون إجراء مراجعة نهائية.

فبعد الانتهاء من إدخال البيانات، قد توجد أخطاء في رقم أو خانة أو مستند لم يتم ربطه بالبيانات المستخدمة، وقد تمر هذه الأخطاء إذا لم تتم مراجعة الإقرار بالكامل قبل إرساله.

لذلك يمكن استخدام قائمة مراجعة بسيطة قبل التقديم:

  • التأكد من بيانات الممول أو الشركة.
  • مراجعة الفترة الضريبية.
  • مراجعة الإيرادات المسجلة.
  • مراجعة المصروفات والبيانات المالية.
  • التأكد من المستندات والفواتير والإيصالات ذات الصلة.
  • مراجعة الضريبة المستحقة وفق البيانات المستخدمة.
  • التأكد من استكمال البيانات المطلوبة.
  • مراجعة الأرقام مرة أخيرة قبل الاعتماد والإرسال.

هذه الخطوة تساعد على اكتشاف بعض الأخطاء قبل انتقال الإقرار إلى مرحلة ما بعد التقديم.


تواصل معنا عبر الواتساب

 

ما الأخطاء المرتبطة بالمواعيد والمستندات؟

التأخر في تقديم الإقرار الضريبي

من الأخطاء التي يجب الانتباه إليها عدم متابعة المواعيد المرتبطة بتقديم الإقرار الضريبي.

وقد تختلف المواعيد والمتطلبات بحسب نوع الإقرار وطبيعة الممول والنظام الضريبي المطبق، ولذلك لا ينبغي الاعتماد على موعد واحد لجميع الحالات.

المشكلة هنا أن التأخر لا يمثل مجرد تأخير إداري، فقد تترتب عليه آثار أو جزاءات وفق القواعد المطبقة على الحالة.

ولهذا من الأفضل إنشاء جدول واضح للالتزامات والمواعيد الضريبية الخاصة بالنشاط، ومراجعة المواعيد قبل حلولها بوقت كافٍ بدل انتظار الموعد النهائي.

عدم الاحتفاظ بالمستندات والبيانات اللازمة للمراجعة

إعداد الإقرار لا ينتهي بمجرد إرساله؛ إذ يجب أن تكون البيانات والمستندات التي بُني عليها الإقرار منظمة وقابلة للمراجعة عند الحاجة.

وقد يؤدي عدم تنظيم المستندات إلى صعوبة التحقق من مصدر بعض الأرقام، خاصة عندما تتعدد المعاملات أو الفواتير أو المصروفات خلال الفترة.

لذلك من الأفضل تنظيم المستندات والبيانات وفق الفترة والنوع، والاحتفاظ بما يلزم لإثبات المعلومات المستخدمة في إعداد الإقرار، وفق المتطلبات القانونية والتنظيمية المطبقة.

ويشمل التنظيم الجيد، بحسب طبيعة النشاط، الفواتير والإيصالات والسجلات والبيانات المالية والمستندات المرتبطة بالمعاملات.

عدم مطابقة البيانات الإلكترونية مع السجلات والمستندات

مع توسع الاعتماد على المنظومات والبيانات الإلكترونية في التعاملات الضريبية، أصبحت مطابقة البيانات الإلكترونية مع السجلات والمستندات جزءًا مهمًا من عملية المراجعة.

وقد تظهر المشكلة عندما تكون البيانات المسجلة في أحد الأنظمة مختلفة عن البيانات المستخدمة في إعداد الإقرار، أو عندما توجد معاملات لم تتم مراجعتها أو إدراجها بالشكل الصحيح.

ولهذا يجب ألا تتم مراجعة الإقرار بمعزل عن البيانات التي يعتمد عليها، بل ينبغي النظر إلى الصورة كاملة:

البيانات الإلكترونية + السجلات + الفواتير والإيصالات + الإقرار الضريبي.

كلما كانت هذه البيانات متسقة، أصبح اكتشاف الأخطاء ومعالجتها قبل التقديم أسهل.

كيف تراجع الإقرار الضريبي قبل تقديمه؟

المراجعة النهائية ليست مجرد خطوة شكلية، وإنما وسيلة لاكتشاف الأخطاء قبل أن تصبح جزءًا من إقرار تم تقديمه بالفعل.

وتزداد أهمية المراجعة عندما تكون لدى الشركة معاملات متعددة، أو حجم كبير من الفواتير، أو أكثر من مصدر للإيرادات والمصروفات، أو بيانات يتم تجميعها من أنظمة مختلفة.

ومن الأفضل أن تتضمن المراجعة ثلاثة مستويات أساسية:

مراجعة البيانات:
هل بيانات الممول والفترة والنشاط صحيحة؟

مراجعة الأرقام:
هل الإيرادات والمصروفات والبيانات المالية متوافقة مع السجلات؟

مراجعة المستندات:
هل الأرقام المستخدمة في الإقرار يمكن دعمها بالمستندات والبيانات ذات الصلة؟

وبهذه الطريقة لا يكون الهدف مجرد إرسال الإقرار في موعده، وإنما التأكد من أن البيانات المقدمة تم إعدادها ومراجعتها بصورة منظمة قبل الاعتماد عليها.


تواصل معنا عبر الواتساب

 

ماذا يحدث عند اكتشاف خطأ في الإقرار الضريبي؟

اكتشاف خطأ في الإقرار بعد تقديمه لا يعني أن تجاهل المشكلة هو الحل. الإجراء المناسب يعتمد على طبيعة الخطأ، والفترة الضريبية، وتأثير الخطأ على البيانات أو الالتزام الضريبي، والقواعد المطبقة على الحالة.

لذلك، الخطوة الأولى هي تحديد طبيعة الخطأ ومراجعته قبل اتخاذ أي إجراء تصحيحي، بدل تعديل البيانات بصورة عشوائية أو إعادة تقديم الإقرار دون التأكد من الإجراء المناسب.

اكتشاف الخطأ قبل تقديم الإقرار

إذا تم اكتشاف الخطأ أثناء المراجعة وقبل إرسال الإقرار، تكون الأولوية لتصحيح البيانات ومراجعة الحسابات والمستندات المرتبطة بها قبل اعتماد الإقرار.

ويُفضل في هذه المرحلة مراجعة:

  • البيانات الأساسية للممول أو الشركة.
  • الفترة الضريبية.
  • الإيرادات والمصروفات.
  • الحسابات المستخدمة في تحديد الضريبة.
  • الفواتير والإيصالات والمستندات المؤيدة.
  • البيانات التي تم إدخالها في النموذج الإلكتروني.

والميزة الأساسية لاكتشاف الخطأ في هذه المرحلة هي إمكانية معالجة البيانات قبل أن تصبح جزءًا من إقرار تم تقديمه بالفعل.

اكتشاف خطأ بعد تقديم الإقرار الضريبي

إذا اكتُشف الخطأ بعد تقديم الإقرار، فلا ينبغي افتراض أن جميع الأخطاء تُعامل بالطريقة نفسها.

يجب أولًا تحديد:

ما الخطأ؟ وهل يؤثر على البيانات أو الضريبة؟ ومتى تم اكتشافه؟ وما الإجراء المتاح لتصحيحه؟

وقد تسمح القواعد المطبقة في حالات معينة بتقديم إقرار ضريبي معدل لتصحيح البيانات، وفق الشروط والإجراءات الخاصة بالحالة.

وتوضح مصلحة الضرائب المصرية ضمن الأسئلة الشائعة وإرشاداتها إجراءات مرتبطة بتقديم الإقرار المعدل وفق القواعد المنظمة، ولذلك يجب مراجعة الحالة الفعلية قبل اختيار الإجراء التصحيحي.

الفرق بين تصحيح خطأ في الإقرار وتحديث البيانات الضريبية

من المهم عدم الخلط بين وجود خطأ في الإقرار وبين الحاجة إلى تحديث بيانات الممول أو الشركة.

فقد يكون الخطأ متعلقًا برقم أو معلومة تم إدخالها في إقرار معين، بينما قد تكون هناك حالة أخرى تتعلق بتغيير في بيانات التسجيل أو النشاط أو أي بيانات أخرى مرتبطة بالملف الضريبي.

ولهذا لا يمكن التعامل مع جميع الحالات باعتبارها مجرد “خطأ في الإقرار”.

فالتعامل الصحيح يبدأ بتحديد طبيعة المشكلة:

  • هل الخطأ في البيانات المدخلة داخل الإقرار؟
  • هل يوجد اختلاف بين الإقرار والمستندات؟
  • هل تغيرت إحدى بيانات التسجيل؟
  • هل الخطأ أثر على قيمة الضريبة؟
  • هل توجد حاجة إلى إجراء إضافي إلى جانب تصحيح الإقرار؟

هذا التفريق يساعد على الوصول إلى الإجراء المناسب بدل معالجة المشكلة بطريقة قد لا تتوافق مع طبيعتها.

كيف تتجنب أخطاء الإقرار الضريبي مستقبلًا؟

تنظيم البيانات والمستندات قبل إعداد الإقرار

من أفضل الطرق لتقليل أخطاء الإقرار الضريبي تنظيم البيانات والمستندات قبل البدء في إعداد الإقرار.

فعندما تكون الفواتير والإيصالات والسجلات والبيانات المالية موزعة أو غير منظمة، تزداد احتمالات إدخال أرقام غير دقيقة أو نسيان بعض البيانات.

لذلك يمكن تقسيم عملية التجهيز إلى خطوات واضحة:

جمع المستندات → تصنيف البيانات → مراجعة الأرقام → إعداد الإقرار → المراجعة النهائية → التقديم.

ويجب أن يتناسب أسلوب التنظيم مع حجم وطبيعة النشاط، خصوصًا في الشركات التي لديها عدد كبير من المعاملات أو أكثر من مصدر للإيرادات والمصروفات.

مطابقة الإقرار مع السجلات والفواتير والبيانات الإلكترونية

المطابقة من أهم الخطوات التي تساعد على اكتشاف الفروقات قبل تقديم الإقرار.

ولا يكفي أن تبدو الأرقام الموجودة في الإقرار منطقية بمفردها؛ بل يجب مقارنتها بالمصادر التي تم الاعتماد عليها في إعدادها.

ومن المفيد التأكد من وجود اتساق بين:

  • السجلات المحاسبية.
  • الفواتير والإيصالات.
  • البيانات الإلكترونية.
  • الإيرادات والمصروفات المسجلة.
  • البيانات النهائية في الإقرار.

وعند ظهور فرق، لا ينبغي تجاهله لمجرد أن قيمته تبدو صغيرة، وإنما يجب معرفة سببه وتحديد ما إذا كان يحتاج إلى تصحيح قبل تقديم الإقرار.

مراجعة الإقرار مع محاسب أو مستشار ضريبي قبل اعتماده

قد تكون المراجعة الداخلية كافية في بعض الحالات، لكن وجود متخصص قد يكون مهمًا عندما يكون النشاط معقدًا أو توجد معاملات متعددة أو فروقات تحتاج إلى تفسير.

يمكن للمحاسب أو المستشار الضريبي مراجعة الإقرار من أكثر من زاوية، مثل:

  • مراجعة البيانات والأرقام.
  • مقارنة الإقرار بالسجلات والمستندات.
  • اكتشاف الفروقات والتناقضات.
  • مراجعة المعاملات التي تحتاج إلى معالجة ضريبية.
  • تحديد النقاط التي تحتاج إلى تصحيح أو استكمال.
  • متابعة الإجراء المناسب إذا تم اكتشاف خطأ بعد التقديم.

وهنا لا تكون الاستعانة بالمتخصص بديلًا عن مسؤولية صاحب النشاط، وإنما وسيلة للحصول على مراجعة أكثر تنظيمًا قبل اعتماد البيانات.

ماذا تفعل إذا اكتشفت خطأ في إقرارك الضريبي؟

إذا اكتشفت خطأ في الإقرار، فالأفضل عدم تجاهله أو محاولة تعديله دون معرفة الإجراء المناسب للحالة.

ابدأ بتحديد الخطأ، ثم راجع المستندات والبيانات التي تم الاعتماد عليها في إعداد الإقرار، وبعد ذلك حدد الإجراء المتاح وفق نوع الخطأ والفترة الضريبية والقواعد المطبقة.

ويمكن اتباع هذا التسلسل:

اكتشاف الخطأ → تحديد سببه → مراجعة المستندات → تحديد أثره → معرفة الإجراء المناسب → تنفيذ التصحيح عند الحاجة.

وفي الحالات التي يكون فيها الخطأ مرتبطًا بحسابات معقدة أو بيانات متعددة أو التزامات ضريبية متداخلة، يمكن الاستعانة بمتخصص لتقييم الحالة قبل اتخاذ أي إجراء.

مراجعة الإقرار الضريبي مع مكتب نور أبو زيد

إذا كنت صاحب شركة أو نشاط تجاري وتحتاج إلى التأكد من صحة الإقرار قبل تقديمه، أو اكتشفت وجود اختلاف أو خطأ في إقرار تم تقديمه بالفعل، يمكن أن يساعدك مكتب نور أبو زيد في مراجعة البيانات والمستندات وتحديد النقاط التي تحتاج إلى فحص أو تصحيح وفق طبيعة الحالة.

وتشمل المراجعة، بحسب احتياجات النشاط، فحص البيانات المالية، ومطابقة الأرقام مع المستندات والسجلات، ومراجعة الأخطاء المحتملة، وتحديد الإجراءات التي تحتاج إلى متابعة.

الهدف ليس فقط تقديم الإقرار، وإنما تقليل احتمالات الأخطاء وتحسين جودة البيانات التي يتم تقديمها للجهات الضريبية.

الخاتمة

أخطاء الإقرار الضريبي قد تبدأ من معلومة غير صحيحة أو رقم غير متطابق، وقد تنتج أيضًا عن عدم مراجعة المستندات أو البيانات الإلكترونية أو التأخر في متابعة المواعيد.

ولهذا فإن التعامل الصحيح مع الإقرار يبدأ قبل تقديمه من خلال تنظيم البيانات، ومراجعة الحسابات، ومطابقة الأرقام مع المستندات والسجلات، والتأكد من استكمال البيانات المطلوبة.

أما إذا تم اكتشاف الخطأ بعد التقديم، فلا ينبغي افتراض أن جميع الحالات لها الإجراء نفسه؛ بل يجب تحديد طبيعة الخطأ وتأثيره والفترة المرتبطة به، ثم معرفة الإجراء التصحيحي المناسب وفق القواعد المطبقة.

وبذلك تصبح مراجعة الإقرار الضريبي قبل تقديمه وبعد اكتشاف أي خطأ جزءًا مهمًا من إدارة الالتزامات الضريبية وتقليل المشكلات الناتجة عن البيانات غير الدقيقة.


تواصل معنا عبر الواتساب

 

الأسئلة الشائعة حول أخطاء الإقرار الضريبي

ماذا أفعل إذا اكتشفت خطأ في الإقرار الضريبي؟

ابدأ بتحديد طبيعة الخطأ ومراجعة البيانات والمستندات المرتبطة به، ثم تحقق من الإجراء المناسب لتصحيحه وفق الفترة الضريبية والقواعد المطبقة. ولا يُفضل اتخاذ إجراء عشوائي قبل معرفة أثر الخطأ وطريقة معالجته.

هل يمكن تعديل الإقرار الضريبي بعد تقديمه؟

قد يكون تقديم إقرار ضريبي معدل متاحًا في بعض الحالات وفق القواعد والإجراءات المطبقة، لكن طريقة التصحيح تعتمد على طبيعة الخطأ والظروف المرتبطة بالإقرار. لذلك يجب مراجعة الحالة قبل تقديم أي تعديل.

ما أسباب وجود أخطاء في الإقرار الضريبي؟

قد تنتج الأخطاء عن إدخال بيانات غير صحيحة، أو عدم تطابق الإيرادات والمصروفات مع المستندات، أو عدم مراجعة الإقرار قبل تقديمه، أو عدم تنظيم البيانات والمستندات، أو وجود فروقات بين البيانات الإلكترونية والسجلات.

ماذا يحدث إذا كان الإقرار الضريبي يحتوي على بيانات غير صحيحة؟

يعتمد الإجراء على نوع البيانات غير الصحيحة وتأثيرها والفترة الضريبية المرتبطة بها. لذلك يجب مراجعة الخطأ والمستندات ذات الصلة أولًا لمعرفة ما إذا كان يحتاج إلى تصحيح أو إجراء آخر.

كيف أتأكد من صحة الإقرار الضريبي قبل تقديمه؟

يمكنك مراجعة بيانات الممول والفترة الضريبية، ومطابقة الإيرادات والمصروفات مع السجلات والفواتير والإيصالات، ومراجعة الحسابات والبيانات المدخلة، والتأكد من استكمال البيانات المطلوبة قبل اعتماد الإقرار وتقديمه.


تواصل معنا عبر الواتساب

 

الاخر اخبار

latestwid-img

أخطاء الإقرار الضريبي: 6 أخطاء شائعة وكيفية تصحيحها

سبتمبر 23, 2026
latestwid-img

أخطاء دراسة الجدوى الشائعة: 9 أخطاء يجب تجنبها

سبتمبر 21, 2026
latestwid-img

أخطاء تأسيس الشركات الشائعة: 9 أخطاء يجب تجنبها

سبتمبر 20, 2026

Nour Abozied

We are one of the most prestigious offices in Egypt and the Middle East, specializing in accounting, auditing, economic feasibility studies and tax, financial, funding and administrative consults since 1960. Our office was founded by the talented certified accountant Mr. Mohammed Mahmoud Ibrahim Abu Zied (may Allah rest his soul).

Free Advice

نور الدين ابو زيد

نحن من أعرق المكاتب المتميزة في مصر والشرق الأوسط، تخصَّصنا في مجال المحاسبة والمراجعة ودراسات الجدوى الاقتصادية والاستشارات الضريبية والمالية والتمويلية والإدارية، منذ عام 1960م، على يد مؤسِّسه المحاسب القانوني القدير السيد الأستاذ/ محمد محمود إبراهيم أبوزيد رحمة الله عليه.

استشارة مجانية

مواقع ذات صلة

  • مجلس معايير المحاسبة الدولية
  • المعهد الكندي للمحاسبين القانونيين (CICA)
  • المعهد الأمريكي لدراسات السي بي أيه CPA
  • المعهد الأمريكي للمحاسبين القانونيين
  • جمعية المحاسبين القانونيين العربية
  • مجلة المحاسب العربي
  • الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة

تابعنا

Last Update

9/1/2022

Contact Us

Our Office Address

76 University of Arab
States Street, Mohandessin

Phone

01114415444

01001589657

Email

info@nourabozied.com

Sunday - Thursday:

9.00 AM - 5.00 PM

معلومات الاتصال

عنوان مكتبنا

203 شارع 26 يوليو ميدان سفنكس,
المهندسين

هاتف

01114415444

01001589657

البريد الالكترونى

info@nourabozied.com

الاحد- الخميس:

9.00 ص - 5.00 م

Copyright © 2026 Nour Abozied
حقوق النشر © 2026 نور الدين ابو زيد
Made With by Scope Links Team